ابن الهائم

214

التبيان في تفسير غريب القرآن

36 - قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ [ 69 ] : يعني ريحا شديدة تقصف الشّجر ، أي تكسره . 37 - تَبِيعاً [ 69 ] : أي تابعا مطالبا . 38 - ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ [ 75 ] : عذاب الدّنيا وعذاب الآخرة . والضّعف من أسماء العذاب . 39 - لا يلبثون خلفك « 1 » [ 76 ] : أي بعدك . 40 - لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [ 78 ] : أي ميلها ، وهو من عند زوالها إلى أن تغيب . يقال : دلكت الشّمس إذا مالت . 41 - إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ [ 78 ] : أي ظلامه . 42 - وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [ 78 ] : أي ما يقرأ في صلاة الفجر . 43 - فَتَهَجَّدْ [ 79 ] : اسهر . واهجد : نم . 44 - زَهَقَ الْباطِلُ [ 81 ] : أي بطل ، ومن هذا زهوق النّفس أي بطلانها . 45 - وَنَأى بِجانِبِهِ [ 83 ] : أي تباعد بناحيته وقربه أي تباعد عن ذكر اللّه تعالى . والنّاي : البعد ، ويقال : النأي : الفراق ، وإن لم يكن ببعد ، والبعد : ضدّ القرب ( زه ) . 46 - يَؤُساً [ 83 ] : كثير اليأس . 47 - عَلى شاكِلَتِهِ [ 84 ] : أي ناحيته وطريقته . ويدلّ على ذلك قوله : فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا « 2 » أي طريقا . ويقال : على شاكلته : أي على خليقته وطبيعته ، وهو من الشّكل . يقال : لست على شكلي وشاكلتي . 48 - قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [ 85 ] : أي من علم ربّي ، أي : أنتم لا تعلمونه . 49 - يَنْبُوعاً [ 90 ] : هو يفعول ، من نبع الماء ، إذا ظهر .

--> ( 1 ) كذا كتب في الأصل بفتح الخاء وسكون اللام وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها من العشرة ابن كثير ونافع وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر . وقرأ بكسر الخاء وفتح اللام وبعدها ألف خِلافَكَ حفص عن عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب ( المبسوط 230 ) . ( 2 ) سورة الإسراء ، الآية 84 .